ابراهيم السيف
131
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
من ولي القضاء من تلامذته فبلغوا أربعين قاضيا لما ذكر الشّيخ البسّام أنّ الشّيخ سليمان بن حمدان رحمه اللّه كتب ترجمة له ومما جاء فيها « العالم العلّامة الأوحد فقيه نجد في وقته شيخ مشايخنا إلى أن قال : فاق في المذهب ، وحصلت له مشاركة في سائر العلوم وانتهت إليه رئاسة الفقه بعد مشايخه وقصد من أنحاء نجد للأخذ عنه إلى أن قال : وقد كتب عنه ابنه الأستاذ عمر « ابن المترجم » رسالة صغيرة بيّن فيها مشايخه وتلامذته وأعماله ومنزلته العلمية . أه . وفاته : توفي رحمه اللّه في شهر صفر عام 1333 في مدينة الرّياض ودفن في مقبرة العود . بينما ذكر الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه ما ذكر الشّيخ ابن حمدان في ترجمته من أنّه توفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وألف ودفن في العود وصلّى عليه الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف والإمام عبد الرّحمن الفيصل أه . وأضاف الشّيخ البسّام : وصار لوفاته أثر كبير وأسى عميق ، وقد رثى بمرات كثيرة من القصائد والرّسائل لأنّه كان رحمه اللّه معلم أجيال ومخرّج أفواج أه . وممن رثاه ابنه عمر بهذه الأبيات :